كان أثر الحجر الصحي جليا و واضحا على السلامة الطرقية ببلادنا، إذ انخفضت بشكل ملحوظ عدد الحوادث المرورية، و كذا الخسائر المادية و البشرية، وهو الانخفاض الذي نرجو جميعا أن يستمر بعد الحجر الصحي، إذا ما تقيد كافة مستعملي الطريق بشروط السلامة الطرقية واحترم الجميع قانون السير وكذا توصيات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية

قبل تشغيل السيارة بعد طول توقف، افحصها جيدا

إذا كان ينصح في الظروف العادية بمراقبة كافة أجزاء العربة قبل استعمالها، فإنه في مثل هذه الظروف الطارئة التي نعيش نهايتها، صار الحرص على المراقبة التقنية الدقيقة للسيارات ضروريا، خاصة التي لم تستعمل لمدة طويلة جراء الحجر الصحي

  • لوحة التحكم :انتبه لما تؤشر له وافحصه؛
  • الإطارات: تحقق من مدى عمق نقوشها، بالإضافة إلى مستوى الضغط؛
  • الفرامل: تحقق من حالة الأقراص ومدى تآكل وسائد الفرامل؛
  • السوائل: تحقق من مستوى سوائل المحرك (الفرامل والزيت والوقود)؛
  • المصابيح: تحقق من أن المصابيح الأمامية والخلفية نظيفة وأنها تعمل بشكل سليم، وكذا أضواء الفرامل و مؤشرات الاتجاه؛
  • !البطارية: تحقق من أن البطارية ليست فارغة أو على وشك أن تكون

ضرورة احترام قواعد المرور والالتزام بقانون السير

اكتسب بعض السائقون سلوكات سلبية خلال فترة الحجر الصحي بسبب حركة المرور الخفيفة، لذا نذكر كافة السائقين بضرورة احترام السرعة المسموح بها، واحترام مسافة الأمان وقواعد التجاوز. ويجب أيضا مراقبة الطريق جيدا عند القيادة، زد على ذلك عدم الإلتهاء بارتداء أو خلع الكمامة أثناء القيادة. كما يستحسن تجنب تشغيل مكيف السيارة، وترك منافذ كافية للتهوية داخل العربة

وينصح كذلك بالاستغناء عن كل شيء من شأنه أن يشتت الانتباه، مثل الهاتف أو أي جهاز أخر. ويذكر هنا التأثير السلبي للفترة السابقة على العادات اليومية فيما يخص العلاقة بالأجهزة الذكية ،حيث تم الإقبال بإفراط على الهواتف الذكية وما تتيحه من غوص في العالم الافتراضي، إذ يجب الحذر عند العودة إلى مقود السيارة، من ما قد تسببه تلك العادات المكتسبة خلال الحجر الصحي، من مشاكل وربما حوادث سير أثناء القيادة

و مما لا شك فيه تأثير الأزمة الصحية السلبي على أجسامنا وعلى نفسياتنا (الإجهاد والقلق والتعب والأرق) يؤثر بشكل مباشر على السائق في وقت رد فعله وتفاعله مع مجريات القيادة على الطريق. لذلك يجب الحرص على احترام أو حتى تمديد مسافات الأمان، وتكييف السرعة والانتباه لحيثيات الطريق. من جهة أخرى يجب وضع الاختناقات المروية المحتملة في الحسبان وما تتطلبه من صبر وحسن تصرف

ضرورة الانتباه للفئة العديمة الحماية : مستعملي الدراجات والراجلون

تفرض القيادة داخل المدن والأحياء السكنية مزيدا من الحذر والتركيز، فهناك أطراف مختلفة تتشارك نفس الطريق. ويعتبر سائقو الدراجات وكذا الراجلون من الفئة العديمة الحماية التي تكون أكثر عرضة للحوادث لا قدر الله. ولهذا يجب على سائقي العربات الخفيفة وخاصة الثقيلة الانتباه لهم والحذر منهم في الآن ذاته، لصعوبة توقع مسار سيرهم، أو سلوكهم المروري، ولا حتى ردة فعلهم …مما قد يتسبب في حوادث سير، يمكن تجنبها بمزيد من الحيطة و الحذر