مع انحسار الجائحة في المغرب ولله الحمد، والتي يعاني منها العالم أجمع، تتهيأ بلادنا للتخفيف من حالة الطوارئ الصحية، والعودة رويدا رويدا للحياة الطبيعة. لتفادي المخاطر التي لا زال يمثلها فيروس كورونا أو الالتهاب الرئوي التاجي المستجد أو كوفيد 19 طبقا للاسم العلمي، أصبح لزاما على كل شخص أن يتحرى أقصى درجات الوقاية الصحية حتى لا يعرض نفسه والآخرين لخطر الإصابة بهذا الفيروس اللعين، وبالتالي انتكاسة صحية لبلادنا لا قدر الله. وبما أن أكثر المخاطر تتمركز في أماكن التجمعات والعمل التي تضم العديد من الأشخاص من الموظفين والمرتفقين، فإن إتباع إجراءات الوقاية الذاتية والجماعية بهذه الأماكن أمر ضروري لتجنب انتشار فيروس كورونا.

و في هذا الصدد باشرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية في إطلاق حملة تواصلية وتحسيسية بهدف إعلام المواطنين بخطواتها وتدابيرها المتخذة استعدادا لفترة ما بعد الحجر الصحي. ولعل أن المصالح الخارجية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية ومؤسسات تعليم السياقة ومراكز الفحص التقني، من بين المرافق التي ستشهد إقبالا من طرف المواطنين لقضاء أغراضهم المتنوعة. لذلك كان لزاما اتخاذ عدة إجراءات وقائية سواء من طرف جميع المؤسسات التابعة للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” أو العاملة تحت وصايتها، أو من طرف المواطنين والمرتفقين الراغبين في الاستفادة من خدماتها.

:الاحتياطات التي اتخذتها المؤسسات التابعة للوكالة

تنفيذا للخطة التي وضعتها وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة استعدادا لعملية التخفيف المرتقب للحجر الصحي، وكباقي المرافق العمومية التزمت المؤسسات التابعة للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بعدة إجراءات وقائية واحترازية لضمان الصحة والسلامة للجميع، والسير العادي للخدمات، نذكر منها :

  • تعقيم المؤسسات بشكل منتظم، والحرص على الحفاظ على النظافة الجيدة داخل المقرات؛
  • توفير خدمة حجز موعد مسبق للمرتفقين؛
  • توفير وسائل التعقيم والنظافة وأجهزة قياس الحرارة؛
  • التزام الموظفين بارتداء الكمامات وبتهوية المكاتب وتفادي التجمعات؛
  • إلغاء قاعات الانتظار لتفادي الازدحام والتجمعات والاستعانة بجدولة رقمية للمواعيد لكل يوم عمل؛
  • تقليص عدد الأشخاص داخل المؤسسات إلى الحد الأدنى؛
  • تنظيم الولوج إلى المؤسسات؛
  • الاستعانة بملصقات أرضية، وبإشارات تحث المرتفقين على احترام مسافة الأمان؛
  • تجنب ما أمكن العمل الورقي

الاحتياطات التي يجب اتخاذها من طرف المواطنيين

: بالنسبة للمواطنين الذين سيتوجهون إلى المصالح والمؤسسات التابعة للوكالة بغية قضاء أغراضهم يتوجب عليهم إتباع التدابير الآتية

  • قبل كل شيء يجب على المواطن الحرص على أخذ موعد محدد و احترامه؛
  • الذهاب لوحده وعدم اصطحاب أي شخص معه؛
  • الحرص على التوفر على قلم خاص به؛
  • ارتداء الكمامة بالطريقة الصحيحة و عدم خلعها بتاتا؛
  • إتباع الإرشادات و توصيات المسؤولين؛
  • احترام النظام و الهدوء مع تجنب الاختلاط و التزاحم مع الآخرين؛
  • احترام مسافة الأمان؛
  • الحرص على تعقيم اليدين قبل الولوج إلى المؤسسة؛
  • السماح للمؤسسة بقياس درجة الحرارة قبل الولوج إليها

كما يستحسن الاستعانة بالتطبيق الهاتفي “وقايتنا” الذي أطلقته مؤخرا وزارة الصحة، لمزيد من الوقاية والحيطة بما يضمن سلامة وصحة الموظفين والمرتفقين ، وفي نفس الوقت ضمان استمرارية العمل بإدارات الدولة وديمومة تقديم خدماتها. كل هذه الإجراءات الاحترازية هي بالدرجة الأولى، لمصلحة الوطن و المواطن و ليست لتقييد الحريات .